فوائد الطحينة

الطحينيّة تعتبر الطحينيّة أحد الإضافات المشهورة وواسعة الانشار بين الناس، والتي يتمّ إضافتها للمأكولات المختلفة لإضفاء النكهة المميّزة عليها، كالحمص والسلطات والمتبلات، كما ويتم إضافتها إلى الدبس فتمنح متناوله طاقةً كبيرةً ودفئاً وصحة، أما في مجال الطبخ فتستخدم كمكوّنٍ رئيسي في أكلة الكفتة بالطحينيّة وغيرها من الأمثلة الأخرى،

ويتم إعداد الطحينيّة من خلال غسل بذور السمسم وتحميصها بشكلٍ جيدٍ، ثمّ عصرها بآلاتٍ حتّى يخرج منها سائلٌ أبيض اللون، وتكمن قيمتها الغذائية في كونها تمدّ الجسم بالطاقة، والبروتينات، والدهون المشبعة والأحادية المختلفة، بالإضافة إلى السعرات الحرارية، وتحتوي الطحينيّة أيضاً على معادن البوتاسيوم والفسفور والحديد وغيرها، هذا إلى جانب احتوائها على فيتاميني ب1 وب2 وغيرهما، وفي هذا النص سنتعرف إلى فوائد الطحينيّة بشيءٍ من التوضيح.

 

فوائد الطحينيّة تتعدّد الفوائد التي يحصل عليها جسم الإنسان جراء تناوله الطحينيّة، ونذكر من فوائدها ما يأتي: تقوية العظام والتقليل من حالات الإصابة بالهشاشة لغناها بالكالسيوم. تسهيل الهضم وإضفاء شعور الشبع بسبب احتوائها على الألياف. التخفيف من الوزن الزائد والدهون المتراكمة في الجسم. بناء العضلات وتقويتها لاحتوائها على البروتينات المختلفة. علاج التهابات الحلق عن طريق الغرغرة بها ثم ابتلاعها. مفيدةٌ للبشرة فتعالج تجاعيدها وحبوبها وشوائبها. علاج آلام تشققات الشفاه. تقي الجسم من حالات الإصابة بفقر الدم بسبب غناها بالحديد. تخليص الجسم من السموم لأنها مفيدةٌ لصحة الكبد. علاج التهابات اللثة.

علاج الدمامل. إعداد الطحينيّة منزلياً يمكن أن تقوم ربة البيت بإعداد الطحينيّة في منزلها رغم توافرها بكثافةٍ في الأسواق، إلّا أنّ المكوّنات الطبيعيّة وطريقة الإعداد في المنزل تكون صحيّةً أكثر، وفي متناول اليد وقليلة التكاليف وخاليةً من أي موادَ حافظةٍ أو اصطناعيّة، وسيتم توضيح المقادير والمكوّنات فيما يلي من سطور.

المكوّنات يتطلّب لعمل الطحينيّة في المنزل إحضار ما يلي من مقادير: نصف كوب من الدقيق الأبيض. كوب من السمسم غير المحمّص. نصف كوب من الزيت النباتي. طريقة التحضير يمكن إعداد الطحينيّة من خلال اتباع ما يأتي: وضع الكمية المحضّرة من السمسم غير المحمّص في مقلاةٍ، ثم وضعها على نارٍ هادئةٍ لعشر دقائق.

وضع السمسم بعد أن يبرد في الخلاط الكهربائي وطحنه. سكب الطحين، ويكون نصف كمية السمسم بالخلاط الكهربائي وطحنهما معاً حتى يمتزجا. وضع الناتج في وعاءٍ، ثمّ سكب الزيت النباتي فوقهما، حتىّ يتشكّل خليطٌ كثيف القوام. وضع الخليط النهائي في إناءٍ نظيفٍ وجافٍ ومحكم الإغلاق، ووضعه في الثلاجة لاستخدامه عند الحاجة.

فائدة الطحينية للبشرة تبييض، وتفتيح لون البشرة. تنقي الوجه من الشوائب، وتوحّد لونه. تستخدم من أجل نفخ خدود الوجه. تخلّص البشرة من مشكلة الدمامل، وتزيل آثارها بشكلٍ نهائيّ. ترطب الوجه، وتزيد نضارته.

وصفات الطحينية للبشرة وصفة تفتيح البشرة: امزجي مقدار ملعقتين من الطحينية، مع ملعقتين من مطحون الكركم، وأضيفي إليهما الحليب الجاف حسب الحاجة، بحيث يتشكل لديك عجينةً متماسكةً. ضعي العجينة على وجهك مدّة ثلث ساعة. اغسلي وجهك بالماء البارد. وصفة تنقية البشرة: ضعي كميةً قليلةً من الطحينية على قطنة. امسحي وجهك بها مع الحرص على عدم الاقتراب من منطقة العينين. اتركيها على وجهك مدّة ربع ساعة. اغسليه بالماء الفاتر.

وصفة نفخ الخدود: أحضري القليل من عشبة المرّة، وانقعيها في كميّةٍ قليلةٍ من الماء. أضيفي للمنقوع كميةً من الطحينية مع مراعاة أن تكون نسبة الطحينية أكبر من نسبة منقوع المرّة. امزجي المكونات معاً، ثم ضعيها على الوجه خمس عشرة دقيقة. اغسلي وجهك بالماء الفاتر. داومي على هذه الخلطة بتطبيقها يومياً للحصول على النتيجة المطلوبة.

 

وصفة التخلص من الدمامل: ضعي كميةً قليلةً من الطحينية على قطنةٍ نظيفةٍ. دلّكي المنطقة الجلدية المصابة بالدمامل. كرري هذه العملية بشكلٍ يوميّ للتخلص من المشكلة، أمّا إذا كان عدد الدمامل لديك كبيراً؛ فننصحك بتغطيتها بالطحينية بشكلٍ كاملٍ للتخلص منها.

فوائد الطحينية العامة للجسم تقي من خطر الإصابة بالسرطان؛ لاحتوائها على مركباتٍ مرتبطةٍ بالاستروجين مثل: مركب الليغنان، والسيسامين . تعالج آلام المفاصل، والالتهابات الناتجة عنها. تقلل معدل الكولسترول الضار في الدم، وبالتالي تقي القلب من الجلطات. تحتوي على نسبةٍ عاليةٍ من الماغنسيوم الذي يقوّي العظام، ويقي من الإصابة بمرض هشاشة العظام، لذا فمن الأفضل تضمينه في وجباتنا الغذائيّة، ونخصّ بالذكر النساء كونهن الفئة الأكثر تعرّضاً لمرض هشاشة العظام خاصّة بعد سن اليأس.

تزيد من الهيموجلوبين في الدم، حيث ترتفع نسبة الحديد في الطحينية، ممّا يجعلها من الأغذية الهامة التي تقي من الإصابة بمرض الأنيميا أو فقر الدم، فتنصح الأمهات الحوامل بتناولها خلال فترة الحمل لتزويدها بالحديد الكافي لها، ولجنينها.

فائدة أوراق الزيتون

شجرة الزيتون هي شجرة معمرة دائمة الخضرة يتم زراعتها في دول بحر الأبيض المتوسط ، وانتقلت زراعتها من سواحل بلاد الشام لأروبا وإفريقيا ، وهي شجرة مباركة
مقدسة أقسم الله بها في كتابه الكريم لعظمتها وأهميتها ، ولقد احتلت هذه الشجرة مكانة مرموقة على مدى الحضارات الإنسانية المتتابعة ، وفي زمان الإغريق كان يلبس غصن شجرة الزيتون كطوق يوضع على الرأس كرمزا للسلام ، وقد تم ذكره في الإنجيل في قصة الطوفان وسيدنا نوح عليه السلام ، وكانت تستخدم منذ القدم عند الفراعنة في تحنيط الموتى ولعلاج بعض الأمراض كالحمى والملاريا .

يتميز ورق الزيتون بطعم مر لاذع لإحتوائه على مادة الأوليوروبيين الفعالة والمعروفة في محاربتها للجراثيم والميكروبات بمختلفها . ولهذه الشجرة وأوراقها فوائد صحية عديدة أهمها : – يقوي مناعة الجسم لمحاربته كافة الإلتهابات . – يخفض ضغط الدم المرتفع والكوليسترول ويحمي من الإصابة بالأزمات القلبية . – يستخدم مستخلص أوراق الزيتون في علاج نزلات البرد لإحتوائه على مواد قابضة تساهم في مكافحة الإلتهابات . – يقتل الميكروبات والفطريات والفيروسات بأنواعها . – يشفي من التهابات اللثة وتقرحاتها إذا مضغت أوراقه . – يستخدم مغلي أوراقه ككمادات خافضة للحمى . – يمنع تكاثر الفيروسات ونشرها وينشط جهاز المناعة . –

 


شرب مغلي أوراق الزيتون يعمل على تخفيض نسبة السكر المرتفع في الدم . – يقي مستخلص أوراقه من الشيخوخة وظهور التجاعيد . – يعتبر منقوعه مدر للبول . – ملين للمعدة ويساعد على عملية الهضم . – يزيد من نشاط الدورة الدموية وطاقة الجسم . – يعمل مستخلص أوراق الزيتون على خفض الشحوم الثلاثية بالدم لإحتوائه على مركبات الألوروبيين التي تمنع تراكم الصفيحات الدموية داخل الشرايين . – مفيد في علاج التهابات الكبد والتسمم الغذائي . – يخفف مستخلص الأوراق من أعراض التعب والهزل المرافقة للأمراض المزمنة كالإيدز والسرطانات . – كما أن عمل تبخيرة من أوراق الزيتون مفيدة في علاج الربو وضيق التنفس . – يعمل على قتل العفائن والطفيليات في الجسم . -يحمي من النقرص المعروف بداء الملوك لتخفيضه نسبة البروتين العالي في جسم الإنسان . – يعتبر مستخلصه علاج فعال لفيروس الهربس وفايروس بانكوك وجميع الفيروسات المسببة للسرطانات . -كما يستخدم تجميليا فمنقوع الأوراق تعتبر غسول رائع للأسنان واللثة . – تنقيط الأذن بمستخلصه يطهرها من التعفنات والصديد بداخلها .

فوائد أوراق الزّيتون القضاء على البكتيريا والفيروسات ومقاومتها مثل فيروس داء فقدان المناعة، وتحتوي على مركّب الأولوربيين المقاوم للجراثيم والفيروسات. تنشيط القلب والأوعية الدّمويّة وحمايتها من الأمراض مثل الجلطات. علاج الإنفلونزا والالتهابات الرّئويّة والتّعب المزمن، وذلك لاحتوائها على مواد مضادّة للأكسدة. تقليل الوزن وحرق الدّهون. تقليل ضغط الدّم والوقاية من تصلّب الشّرايين. علاج التهاب المعدة وتقليل الحموضة فيها. علاج السكّر المرتفع في الدّم. الوقاية من التّجاعيد واسوداد البشرة عند دهن الوجه بمغليّ الأوراق. علاج الكلى وإدرار البول والتّخلّص من الفضلات والسّموم، وعلاج التّعب الذي ينتج عن تراكم السّموم في الجسم ممّا يؤدّي إلى تعطّله عن العمل. علاج الرّبو وصعوبة التّنفّس. علاج تقرّحات الفم والتهاب الّلثة، وإزالة البكتريا، كما تعتبر الأوراق مضادّاً للجراثيم، وتعالج سواد الّلثة،

 


إذ يمكن مضغ أوراق الزّيتون كما هي بعد غسلها لعلاج التهاب الّلثة، كما أنّها تساهم في الحفاظ على الأسنان بعمل مغليّ الأوراق، وذلك بغسل الأوراق وغليها في لتر من الماء لمدّة ساعتين على نار هادئة، ثمّ تترك لتبرد وتصفّى، ويستخدم المغليّ بالمضمضة لغسل الأسنان والتّخلّص من الجراثيم وتخفيف ألم الأسنان. علاج الكثير من الأمراض مثل السّرطان لأنّها تحتوي على مركّب الأبيجينين المضادّ لمرض السّرطان أو التّسمّم الغذائيّ أو الزّكام والتهاب الكبد، فيمكن خلط مغليّ أوراق الزّيتون أو مسحوق الزّيتون مع الشّوربة أو القليل من العسل. أثبتت الدّراسات الحديثة أنّ شرب مغليّ من أوراق الزّيتون يوميّاً يمنع الإصابة بالأمراض خصوصاً المنتشرة بين الأطفال، ويقوّي مناعة الجسم. طريقة تحضير مغليّ أوراق الزيتون طحن أوراق الزّيتون ووضعها مع لتر من الماء المغليّ ثمّ طحنه في آلة الطّحن الكهربائيّة، ثمّ يترك الخليط لمدّة ساعتين، ويصفّى في قطعة من القماش، ويوضع في مكان مظلم أو داخل قنّينة غير شفّافة ويُترك لمدّة يومين ثمّ يُستخدم.

وسائل تدفئة المنزل

وسائل التدفئة والتبريد تختلف مناطق الكرة الأرضية من حيث درجات الحرارة فيها، وبما أن الإنسان قادرٌ على التكيف مع كافة البيئات التي يتواجد فيها، فقد استطاع ابتكار العديد من الوسائل التي تساعده على تدفئة أماكن عيشه إن كانت درجات الحرارة فيها منخفضة، وتبريدها إن كانت مرتفعة.
[١] تطور وسائل التدفئة والتبريد تطورت وسائل التدفئة والتبريد مع الزمن، وقد استطاعت أن تنتقل إلى مستويات متطوّرة بعد الثورة التقنية، واكتشاف النفط، والكهرباء، ممّا ساعد على تلبية احتياجات الإنسان، وتمكينه من التواجد في أكثر البيئات صعوبة من حيث المناخ، ودرجات الحرارة، سنعرض في هذا المقال أبرز وسائل التدفئة التي استعملها الإنسان ولا يزال يستعملها للتكيف مع البيئات، والأجواء الباردة.

[٢] وسائل تدفئة المنزل من وسائل تدفئة المنزل:

[٣] مدافئ الحطب: تُعتبر هذه الوسيلة من وسائل التدفئة القديمة، غير أنّها لا تزال تستعمل حتى يومنا هذا ولكن من قبل بعض الناس، خاصّة أولئك الذين يعانون من الأوضاع المعيشيّة الصعبة إلى درجة لا يتمكنون فيها من شراء الوقود،

وبعض الناس قد يستخدمون هذا النوع من وسائل التدفئة لتزيين غرف المنزل، خاصّة وأن صُنَّاعها يتفنون في تجميلها هذا وقد كانت تصنع هذه المدافئ قديماً من الحجارة. الكانون: تُصنع الكوانين عادة من معادن مختلفة، فبعض الكوانين تصنع من الحديد، وبعضها الآخر من النحاس؛ إذ يجري في بعض الأحيان تزيين هذه الأخيرة بالنقوش الجميلة، ولهذه الطريقة العديد من المحاذير التي ينبغي التنبه لها؛ خوفاً من حدوث الاختناقات، أو الاحتراقات التي قد تُحدث أضراراً لا تُحمد عقباها؛

نظراً لاعتمادها على الفحم المشتعل، والنيران. المدافئ المعدنية: تُصنّع هذه المدافئ في المصانع؛ بحيث تختلف في أشكالها، وأحجامها، وألوانها، وكفاءتها وتعتمد هذه المدافئ على الوقود؛ خاصة الغاز، والكاز، كما وتزوّد بوسائل أمان تساعد في الحماية من المخاطر التي قد تنتج عنها،
وهناك بعض أنواع المدافئ المعدنية التي تعتمد على الكهرباء في بث الحرارة؛ حيث تعتبر هذه المدافئ الأكثر أماناً، غير أنّها وفي الوقت ذاته تعتبر الأعلى كلفة. التدفئة المركزية: تعتبر هذه الوسيلة من أفضل أنواع وسائل التدفئة، وأكثرها جودة؛ حيث تعتمد على توليد الحرارة للمبنى كاملاً من مكان مركزي معين، ثم توزيعها على كافة أرجائه، وغرفه.

التدفئة بالطاقة الشمسية: بدأت طريقة التدفئة هذه بالتنامي في الآونة الأخيرة، نظراً لتنبه الأمم والمجتمعات إلى مخاطر مصادر الطاقة التقليدية، وتستعمل التدفئة بالطاقة الشمسية لتدفئة المباني بكافة أنواعها، وذلك من خلال التجهيزات، والمعدات الخاصّة المتلائمة مع هذا الاستعمال، والتي تعمل في نهاية المطاف على ضخّ الحرارة في الأماكن المنوي تدفئتها بالاعتماد على الطاقة الشمسيّة النظيفة، قليلة التكلفة.

تطور طرق التدفئة قديماً لم يكن هناك كهرباء أو بترول، للحصول على الدفء أيام البرد القارس وخاصّة في الصحراء التي تتميّز ببردها الشديد ليلاً وشتاءً، وبدأت حاجة الإنسان للدفء منذ العصر الحجري، إذ اكتشف الإنسان النار وكيفيّة الحصول عليها بطريقة بدائيّة مثل ضرب حجري صوان (حجر المرو) ببعضهما لتعطي شرارةً قادرةً على إشعال النار، وتطوّرت الموادّ التي استخدمها الإنسان لإشعال النار. لجأ الإنسان إلى أوراق الأشجار اليابسة، وخشب الأشجار بعد موتها أو هرمها، يقطعها إلى قطعٍ يسهل حملها، وتخزينها لوقت الحاجة،

ثم استخدم روث الحيوانات وقوداً للنار. ويستفيد منها أيضاً لتحضير طعامه وشرابه. ما زالت هذه الطريقة تُستخدم حتى وقتنا الحالي للحصول على الدفء في أيام البرد القارس، مع تطوّرالمكان الذي يتمّ إشعال النار فيه (المواقد)،
فأصبح في كلّ بيت مدخنةً ومكان خاصّ لإشعال النار، والذي يتم بناؤه من الحجارة، ويمكن تزيينه والنقش عليه ليضفي جمالاً وأناقةً على المنزل. مع إمكانية إضافة إكسسواراتٍ لزيادة أناقة المكان، ومع مرورالزمن اكتشف الإنسان الفحم الحجري، وأصبح الناس يستخدمونه لإشعال النار، ويمنح المكان دفئاً أكثر ولفترة أطول من أخشاب الأشجار. اكتشاف النفط أدّى إلى حدوث نهضةٍ صناعيةٍ واقتصاديةٍ في العالم أجمع، وفي كلّ الأصعدة،

وموضوع التدفئه كان له النصيب الأكبر لاستخدام النفط للحصول على الدفء، فأبدع الإنسان في اختراع الآلات، وابتكارالطرق لتكريرالنفط وفصل مكوّناته عن بعضها، يمكننا الحصول على الغاز، والبنزين، والديزل، والكاز، واستخدامها في الحصول على الدفء، وتلا اختراع مواقد تعمل بالمشتقات النفطية، اجتهاد الإنسان في تطوير المواقد لتسهيل الحصول على الدفء، بطرق أقلّ تلويثاً للبيئة. تمّ اختراع الكهرباء على يد المخترع توماس إيديسون ، والتي تعتبر من أنظف وسائل الطاقة، واستفيد منها في الحصول على التدفئة، بجهدٍ أقل، ودفءٍ أكثر، فأصبحنا ننعم بالتدفئة المركزية والمكيّفات. طرق للحفاظ على الدفء فرش المنزل أو مكان العمل بالسجاد السميك لعزل حرارة الأرض. إغلاق الشبابيك والأبواب لمنع تسرب الهواء البارد للمكان، مع الحرص على ترك منفس يسمح بتجدد الهواء لتفادي حدوث اختناق في حال استخدام مواقد الغاز أو الكاز.