فوائد اكل الكبده

مصدر غني بالفيتامينات والمعادن تعدّ الكبدة غذاءً صحياً غنياً بالمعادن والفيتامينات، بالإضافة إلى ذلك فهي تحتوي على نسبةٍ مرتفعةٍ جداً من فيتامين أ أو الريتينول، حيث تحتوي الحصة الواحدة من كبد البقر على ما يصل إلى ثلاثة أضعاف الكمية القصوى المُوصى بها من قبل وزارة الزراعة الأمريكية (USDA) من فيتامين أ،
كما تحتوي الحصة الواحدة
من كبد البقر على 30000 وحدة دولية من الريتينول، وتجدر الإشارة إلى أنّ وزارة الزراعة الأمريكية توصي بالحصول على ما لا يزيد عن 1000 وحدة دولية يومياً من فيتامين A، سواء كان ذلك من المكملات الغذائية، أو المصادر الحيوانية، أو المصادر المُدعّمة.[١] تعزيز عملية الأيض تحتوي الكبدة على معدن النحاس، والذي يعتبر مكوّناً وظيفياً لإنزيمات الجسم، حيث تقوم تلك الإنزيمات بإنتاج الطاقة للجسم، كما تعمل على استقلاب الحديد، وتكوين الكولاجين، بالإضافة إلى الحفاظ على صحة الأعصاب، وبحسب ما أثبته معهد لينوس بولينغ (بالإنجليزية: Linus Pauling Institute)،

 

تقوم بعض الإنزيمات التي تعتمد على النحاس، بإنتاج مضادات الأكسدة، التي تعمل على وقاية الخلايا من الأضرار الناجمة عن الجذور الحرة، لذلك يُوصى بتناول 0.9 ملليغراماً من النحاس من خلال النظام الغذائي اليومي، كما يمكن الحصول على حوالي 12 ملليغراماً من النحاس من خلال تناول 85 غراماً من كبد البقر أو العجل، إلا أنّ كبد الحمل يحتوي على نصف تلك الكمية، بينما يحتوي كبد الدجاج على ملليغراماً واحداً فقط.[٢] مصدر أساسي للبروتين يشكل البروتين أكثر من ربع مكوّنات الكبدة، ويتميز هذا البروتين بكونه عالي الجودة، حيث يحتوي على جميع الأحماض الأمينية الأساسية، وتعدّ الأحماض الأمينية وحدة البناء الأساسية للبروتين. يستطيع الجسم إنتاج بعض الأحماض الأمينية في الجسم، إلا أنّ الأحماض الأمينية الأساسية يجب الحصول عليها من الأغذية، حيث يساعد البروتين على تعزيز عملية فقدان الوزن، فهو يقلل من الشعور بالجوع ويثبط الشهية، كما يساهم البروتين في تعزيز عملية الأيض في الجسم، مما يعني حرق المزيد من السعرات الحرارية في الجسم، بالإضافة إلى ذلك يساهم البروتين في بناء العضلات، والحفاظ على البنية العضلية أثناء عملية فقدان الوزن.[٣]

فوائد الكبدة لمرضى السكري لم تجرى الدراسات والتجارب فيما يخص فوائد الكبدة لمرضى السكري، ولكن من المثبت أن الكبدة غنية بالعديد من الفيتامينات؛ مثل: ب12 والعديد من المعادن؛ مثل: الحديد والبوتاسيوم، ومرض السكري يعتبر من الأمراض الحساسة جداً ومضاعفاتها خطيرة على الإنسان، ولهذا يجب اتباع نظام غذائي صحي ومتوازن بعد استشارة الطبيب المختص، وعدم الإفراط في تناول صنف واحد من الطعام؛ مثل: الكبدة.

 

بالرغم من الفوائد الكبيرة للكبدة، إلا أن التناول المفرط لها يؤدي إلى العديد من المضاعفات السلبية، حيثُ تحتوي الكبدة على نسبة كبيرة من المواد الني تنتج حمض اليوريك، ومع ارتفاع نسبة هذا الحمض في جسم الإنسان يمكن أن يؤدي إلى الإصابة بمرض النقرس، كما تحتوي الكبدة على كمية كبيرة من الكولسترول الذي يمكن أن يسبب الجلطات الدماغية والقلبية، بالإضافة إلى أنها قد تؤدي إلى رفع مستوى ضغط الدم والسكر في الجسم، ولهذا ينصح مرضى السكري والقلب بعدم الإكثار من تناولها.
فوائد الكبدة فوائد الكبدة العامة تقليل خطر الإصابة بفقر الدم، حيثُ تحتوي الكبدة على العديد من الفيتامينات المهمة، وعلى العديد من المعادن التي تقوي الدم؛ مثل: الحديد. تقوية عضلة العين، وهذا الأمر يزيد حدة البصر، كما يقلل خطر الإصابة بتجمع المياه في العين. تنشيط وتحفيز جهاز المناعة، حيثُ تساعده على القيام بوظائفه في التصدي للأمراض والفيروسات التي تهاجم الجسم بشكل أفضل. تكوين العضلات في الجسم وتقويتها. تقليل التوتر العصبي والإجهاد والوقاية من أمراض الاكتئاب. تقوية الأسنان والعظام. تقوية بصيلات الشعر والأظافر، وعلاج العديد من مشاكل البشرة.

فوائد شرب الليمون مع الكمون

الكمون والليمون يعدّ الكمون من النباتات الحوليّة التي تنمو في منطقة البحر الأبيض المتوسّط، وقد يمتلك خصائص مضادة للأكسدة، والسرطان، وتخفض من سكر الدم، كما أنّه مضادٌ للاختلاج، ويُضاف إلى الأطعمة لإضفاء نكهةٍ لها،
ويستخدم كعطر في المستحضرات، وغيرها، أمّا الليمون فهو من الأشجار دائمةِ الخضرةِ التي تنمو في المناطق شبه المدارية، ومنطقة البحر الأبيض المتوسّط، وتُعدُّ ثماره صغيرة الحجم، وبيضاويّة الشكل، ويتدرج لونها من الأخضر إلى الأصفر.[١][٢][٣] فوائد شرب الكمون والليمون لا توجد دراسات علميّة تبحث فيما إذا كان تناول الكمّون مع الليمون له فوائد صحيّة للجسم أم لا، إلّا أنّ كلُاً من هذين الغذائين لهما فوائد عدّة للصحة، وفي الآتي ذكرهما: فوائد شرب الكمون يقدّم الكمون العديد من الفوائد الصحيّة لجسم الإنسان، وفيما يأتي أهم هذه الفوائد:[٤][٥] تقليل الوزن: حيث وجدت إحدى الدراسات أنّ الأشخاص الذين تناولوا الكمون، فقدوا كميات جيدة من وزنهم، كما انخفضت مستويات الإنسولين لديهم. تقليل مستويات الكولسترول:

حيث أشارت دراسة أنّ تناول النساء اللاتي يعانين من السمنة وفرط الوزن لثلاثة غرامات من الكمون يوميّاً قد قلّل مستويات الكولسترول الكلي، والضارّ، والدهون االثلاثيّة لديهنَّ، كما شهدنَّ ارتفاعاً في مستويات الكولسترول الجيّد. المساهمة في تحسين أعراض متلازمة القولون المتهيج:
حيث أشارت إحدى الدراسات إلى أنّ تناول الزيت العطري للكمون قد خفف من هذه الأعراض لدى المرضى؛ كآلام المعدة، والانتفاخ، كما أنّه خفض حركة القولون للأشخاص المصابين بالإسهال، وعزّز هذه الحركة لدى المصابين بالإمساك. تقليل التوتّر: حيث أشارت إحدى الدراسات التي أجريت على الفئران أنَ إعطائها لمستخلص الكمون قبل أدائها لنشاط مجهد قلل من استجابة التوتّر لديها، حيث إنّ هذا النوع من البذور يساعد على تقليل الآثار الناتجة عن التوتر بسبب تأثيرها المضاد للتأكسد،

كما وُجدّ أنّ هذا التأثير على الفئران يفوق تأثير فيتامين ج على الفئران ذاتها. المساهمة في التحكم بنقص سكر الدم: حيث أشارت إحدى الدراسات أنَ الكمون يقلل مستوى سكر الدم، وهرمون الإنسولين، ومستوى اختبار الهيموغلوبين الغليكوزيلاتي، بالإضافة إلى تحسّن أعراض مقاومة الإنسولين والالتهاب، ولكن تجدر الإشارة إلى أنّ النتائج حول تأثير الكمون على مستوى السكر في الدم كانت مختلفة.

تعزيز المناعة: فقد وجدت دراسات أنَ الكمون قد يعزز الجهاز المناعي ويساهم في مكافحة بعض أنواع البكتيريا، والعدوى الفطرية. فوائد شرب الليمون يحتوي الليمون على نسبة مرتفعة من فيتامين ج، والألياف الغذائيّة، والمركبات النباتيّة المفيدة، ولذلك فإنّه يمكن لتناوله أن يُقدّم العديد من الفوائد الصحيّة للجسم، وفيما يأتي أهمّها:[٦][٧][٨] تعزّيز صحة القلب: فقد أشارت أبحاث أنّ تناول الخضار والفواكه التي تحتوي على فيتامين ج، تقلل خطر الإصابة بأمراض القلب، والجلطات الدماغية. الوقاية من حصوات الكلى: إذ إنَ حمض الستريك الموجود في الليمون يساعد على زيادة حجم البول، ودرجة حموضته، وهو ما يشكّل بيئة غير مُلائمةٍ لتكوّن حصوات الكلى؛ التي تتكوّن نتيجةً لتراكم الفضلات،

ويمكن لتناول مقدار نصفِ كوبٍ من عصير هذه الثمار يوميّاً أن يمنع تشكّل الحصوات عند المرضى الذين سبق أن أُصيبوا بها. تقليل خطر الإصابة بالسرطان: حيث وجدت دراسات أنابيب الاختبار أنّ عدداً من مركبات ثمار الليمون قتلت الخلايا السرطانيّة، ولكن تجدر الإشارة إلى أنّه لم يكن التأثير ذاته بالنسبة للبشر،
كما يُعتقد بأنّ مُركّبات أخرى، مثل: الليمونين (بالإنجليزيّة: Limonene)، والنارينجين (بالإنجليزيّة: Naringenin) قد تمتلك تأثيراً مضاداً لهذا المرض، إلا أنّ هذه الفائدة ما زالت بحاجة للمزيد من الدراسات. يزيد الحركة الدودية في القناة الهضميّة: إذ إنَه يعزّز حركة الأمعاء، ويعالج الإمساك، كما يعدّ عصير الليمون مفيداً للمصابين بعدوى المسالك البولية؛ حيث إنّه يساهم في التخلّص من السموم، والبكتيريا. يساهم في تقليل الوزن: إذ بيّنت دراسة أجريت على القوارض أنّ تناول المركبات متعدّدات الفينول (بالإنجليزيّة: Polyphenols) التي توجد في قشر الليمون قد قلّل من زيادة الوزن الناتجة عن النظام الغذائي الذي يسبب السمنة، كما عزّزت أيض الدهون، وحساسيّة الجسم للإنسولين لدى هذه القوارض،

كما يُعتقد بأنّ هذه الفاكهة قد تقلّل الوزن بسبب محتواها من ألياف البكتين التي يزيد حجمها في المعدة ممّا يزيد الشعور بالشبع. المساعدة على امتصاص الحديد من مصادره النباتية: حيث تحتوي هذه المصادر على الحديد غير الهيمي (بالإنجليزيّة: Non-heme iron) الذي يصعُب امتصاصه، ويمكن لفيتامين ج، وحمض الستريك أن يزيد من هذا الامتصاص، وبالتالي فإنّه قد يساعد على الوقاية من خطر الإصابة بفقر الدم.[٦][٩]

فائدة أوراق الزيتون

شجرة الزيتون هي شجرة معمرة دائمة الخضرة يتم زراعتها في دول بحر الأبيض المتوسط ، وانتقلت زراعتها من سواحل بلاد الشام لأروبا وإفريقيا ، وهي شجرة مباركة
مقدسة أقسم الله بها في كتابه الكريم لعظمتها وأهميتها ، ولقد احتلت هذه الشجرة مكانة مرموقة على مدى الحضارات الإنسانية المتتابعة ، وفي زمان الإغريق كان يلبس غصن شجرة الزيتون كطوق يوضع على الرأس كرمزا للسلام ، وقد تم ذكره في الإنجيل في قصة الطوفان وسيدنا نوح عليه السلام ، وكانت تستخدم منذ القدم عند الفراعنة في تحنيط الموتى ولعلاج بعض الأمراض كالحمى والملاريا .

يتميز ورق الزيتون بطعم مر لاذع لإحتوائه على مادة الأوليوروبيين الفعالة والمعروفة في محاربتها للجراثيم والميكروبات بمختلفها . ولهذه الشجرة وأوراقها فوائد صحية عديدة أهمها : – يقوي مناعة الجسم لمحاربته كافة الإلتهابات . – يخفض ضغط الدم المرتفع والكوليسترول ويحمي من الإصابة بالأزمات القلبية . – يستخدم مستخلص أوراق الزيتون في علاج نزلات البرد لإحتوائه على مواد قابضة تساهم في مكافحة الإلتهابات . – يقتل الميكروبات والفطريات والفيروسات بأنواعها . – يشفي من التهابات اللثة وتقرحاتها إذا مضغت أوراقه . – يستخدم مغلي أوراقه ككمادات خافضة للحمى . – يمنع تكاثر الفيروسات ونشرها وينشط جهاز المناعة . –

 


شرب مغلي أوراق الزيتون يعمل على تخفيض نسبة السكر المرتفع في الدم . – يقي مستخلص أوراقه من الشيخوخة وظهور التجاعيد . – يعتبر منقوعه مدر للبول . – ملين للمعدة ويساعد على عملية الهضم . – يزيد من نشاط الدورة الدموية وطاقة الجسم . – يعمل مستخلص أوراق الزيتون على خفض الشحوم الثلاثية بالدم لإحتوائه على مركبات الألوروبيين التي تمنع تراكم الصفيحات الدموية داخل الشرايين . – مفيد في علاج التهابات الكبد والتسمم الغذائي . – يخفف مستخلص الأوراق من أعراض التعب والهزل المرافقة للأمراض المزمنة كالإيدز والسرطانات . – كما أن عمل تبخيرة من أوراق الزيتون مفيدة في علاج الربو وضيق التنفس . – يعمل على قتل العفائن والطفيليات في الجسم . -يحمي من النقرص المعروف بداء الملوك لتخفيضه نسبة البروتين العالي في جسم الإنسان . – يعتبر مستخلصه علاج فعال لفيروس الهربس وفايروس بانكوك وجميع الفيروسات المسببة للسرطانات . -كما يستخدم تجميليا فمنقوع الأوراق تعتبر غسول رائع للأسنان واللثة . – تنقيط الأذن بمستخلصه يطهرها من التعفنات والصديد بداخلها .

فوائد أوراق الزّيتون القضاء على البكتيريا والفيروسات ومقاومتها مثل فيروس داء فقدان المناعة، وتحتوي على مركّب الأولوربيين المقاوم للجراثيم والفيروسات. تنشيط القلب والأوعية الدّمويّة وحمايتها من الأمراض مثل الجلطات. علاج الإنفلونزا والالتهابات الرّئويّة والتّعب المزمن، وذلك لاحتوائها على مواد مضادّة للأكسدة. تقليل الوزن وحرق الدّهون. تقليل ضغط الدّم والوقاية من تصلّب الشّرايين. علاج التهاب المعدة وتقليل الحموضة فيها. علاج السكّر المرتفع في الدّم. الوقاية من التّجاعيد واسوداد البشرة عند دهن الوجه بمغليّ الأوراق. علاج الكلى وإدرار البول والتّخلّص من الفضلات والسّموم، وعلاج التّعب الذي ينتج عن تراكم السّموم في الجسم ممّا يؤدّي إلى تعطّله عن العمل. علاج الرّبو وصعوبة التّنفّس. علاج تقرّحات الفم والتهاب الّلثة، وإزالة البكتريا، كما تعتبر الأوراق مضادّاً للجراثيم، وتعالج سواد الّلثة،

 


إذ يمكن مضغ أوراق الزّيتون كما هي بعد غسلها لعلاج التهاب الّلثة، كما أنّها تساهم في الحفاظ على الأسنان بعمل مغليّ الأوراق، وذلك بغسل الأوراق وغليها في لتر من الماء لمدّة ساعتين على نار هادئة، ثمّ تترك لتبرد وتصفّى، ويستخدم المغليّ بالمضمضة لغسل الأسنان والتّخلّص من الجراثيم وتخفيف ألم الأسنان. علاج الكثير من الأمراض مثل السّرطان لأنّها تحتوي على مركّب الأبيجينين المضادّ لمرض السّرطان أو التّسمّم الغذائيّ أو الزّكام والتهاب الكبد، فيمكن خلط مغليّ أوراق الزّيتون أو مسحوق الزّيتون مع الشّوربة أو القليل من العسل. أثبتت الدّراسات الحديثة أنّ شرب مغليّ من أوراق الزّيتون يوميّاً يمنع الإصابة بالأمراض خصوصاً المنتشرة بين الأطفال، ويقوّي مناعة الجسم. طريقة تحضير مغليّ أوراق الزيتون طحن أوراق الزّيتون ووضعها مع لتر من الماء المغليّ ثمّ طحنه في آلة الطّحن الكهربائيّة، ثمّ يترك الخليط لمدّة ساعتين، ويصفّى في قطعة من القماش، ويوضع في مكان مظلم أو داخل قنّينة غير شفّافة ويُترك لمدّة يومين ثمّ يُستخدم.

أنواع الكربوهيدرات

الكربوهيدرات يحتاج الجسم إلى العديد من العناصرالغذائية حتى يستطيع القيام بعملياته وأنشطته الحيوية المختلفة وبالتالي يحافظ على صحة وحياة الإنسان، وإحدى أهم هذه العناصر هي الكربوهيدرات، والتي تمّد الجسم بنصف كمية الطاقة التي يحتاجها يومياً إذا ما تم تناولها بانتظام؛ لذلك سوف نتناول هنا أبرز أنواع الكربوهيدرات.
[١] أنواع الكربوهيدرات تتضمن الكربوهيدرات الأنواع التالية:[٢] الكربوهيدرات البسيطة: تعتبر هذه هي النوع الأول من الكربوهيدرات التي يحتاجها الجسم، والتي يطلق عليها اسم السكّريات،

وتتألف من مجموعة من جزيئات سكر الجلوكوز تحديداً، والتي تتميز بهسولة هضمها وامتصاصها، وبالتالي قدرة الجسم على أخذ الطاقة التي يحتاجها منها بسهولة، ولكن يجب هنا أن نأخذ بعين الاعتبار أن هذا النوع يتواجد في أغذية خالية من عناصر أخرى كالألياف مثلاً،

كما أنها تمنح الجسم سعرات حرارية فقط، وتمنح شعوراً كبيراً بالجوع؛

 

لذلك يجب الحذر عند تناولها، وأهم الأغذية الغنيّة بها هي السكر سواء الأبيض أو البني والعسل، إضافةً إلى الحلويات بأنواعها المختلفة كالمربيّات، إضافةً للعصائر والقطر. الكربوهيدرات المعقدة: وهي النوع الثاني والأخير من الكربوهيدرات، وهي بعكس الأولى لا يستطيع الجسم أن يهضمها بسهولة، فيحتاج الجسم إلى وقت كبير ليهضمها، كما أنها لا تؤثر على معدل السكر في الدم كالنوع الأول، وتتواجد مع عناصر غذائية أخرى في الأطعمة الغنيّة بها كالألياف والمعادن المختلفة، ومن أبرز هذه الأطعمة هي الخضار وتحديداً الخضراء والنشوية، والحبوب الكاملة والمأكولات المصنعة منها كالخبز، إضافةً إلى الفول والفاصولياء والعدس؛

لذلك يجب الحفاظ على تناولها. فوائد وأضرار الكربوهيدرات الجدير بذكره هنا، أنه على الرغم من جميع الفوائد التي تمنحها الكربوهيدرات للجسم، والتي تتمثل في منحها إياه الطاقة، تعمل أيضاً على حماية الجسم من التعرض للإصابة بالعديد من الأمراض والاضطربات وتحديداً التي تتعلق بالجهاز الهضمي كالإسهال والإمساك، إضافةً إلى التخلص من السموم الضارة والكوليسترول الضار المتراكم في الجسم وغيرها، أمّا عن الآثار الجانبية التي تترتب على تناول كميات كبيرة من الكربوهيدرات،

فتتضمن بشكل عام سعرات حرارية أكبر، وبالتالي زيادة الوزن وسمنة في الجسم، وتحديداً عندما لا يتم استهلاك الدهون التي تخزنها الكربوهيدرات في الجسم على شكل طاقة، كما أنها ترفع من معدل السكر في الدم، وبالتالي احتمالية الإصابة بمرض السكّري، إضافةً إلى أمراض ومشاكل أخرى تتعلق بالقلب والكلى والأعصاب، وبعض أنواع السرطان، إضافةً إلى اضطربات تتعلق بالقدرة على التنفس وتحديداً خلال النوم؛ لذلك يجب الانتباه جيداً لكمية الكربوهيدرات المتناولة، بحيث تكون مناسبة ومعقولة وكافية للجسم وليست زائدة عن حاجته.[٣]

أين توجد الكربوهيدرات في الطّعام تتواجد
الكربوهيدرات بأنواعها المُتعدّدة في مُختلف أصناف الطّعام، ومن أبرز المصادر المُتاحة لها:[٣] الفاكهة على شتّى أنواعها، وكذلك عصائر الفاكهة. الخضراوات بأنواعها المُختلفة، وخصوصاً الغنيّة بالنّشا، مثل البطاطا والذّرة. الحبوب، مثل الخبز، والأرز، والقمح. الحليب ومُشتقّاته من منتجات الألبان، مثل اللّبن، والجبنة والمُثلّجات. البقوليّات، ومن أشهر أنواعها الفول والحمّص وغيرها. جميع الحلويّات المُصنَّعة، حيث تكون غنيّةً بالسُكريّات والكربوهيدرات المُضافة، ومنها السّكاكر والفطائر وغيرها. أنواع الكربوهيدرات في الطّبيعة يوجد أربعة من الكَربوهيدرات هي كالآتي:[١] السُكريّات البسيطة: (بالإنجليزيّة: Monosaccharides)، وتُسمّى أيضاً السُكريّات الأُحاديّة، وهي مُركّبات بسيطة تُمثّل اللّبنات الأساسيّة لبنات الكربوهيدرات،

فالسُكّر الموجود في معظم أنواع الفواكه والعسل وكذلك بعض المُركّبات الأخرى (مثل فيتامين سي) يُعتبر من السُكريّات البسيطة.[٤] من أشهر أنواع هذه السُكريّات الجلوكوز (السُكّر الرئيسيّ المُتواجد في مجرى الدم لدى الإنسان)، والفركتوز (أو سكر الفاكهة)، والغالاكتوز (الذي عادةً ما يُوجد مُجتمعاً مع أنواع أخرى من السكر). السُكريّات الأُحاديّة مسؤولة عن تزويد الكائنات الحيّة بقسم كبير جداً من طاقتها.[١] السُكريّات المُضاعفة: (بالإنجليزيّة: Disaccharides)، تتألّف هذه المجموعة من جزيئين مُتّحدين معاً، ومن أبرز أمثلتها سكر المائدة، وهو نوع السكر الذي يدخل في معظم أنواع الطّعام لدى الإنسان،

حيث يكون مُكوّناً من جُزَيء واحد من الجلوكوز وآخر من الفركتوز مُجتمعين، ويُستخرَج مُعظم هذا السكر المُنتشر تجاريّاً إمّا من قصب السكر أو ثمرة أُخرى تُعرَف باسم (شمندر السكر). يُعتبر اللاكتوز (وهو السكر المُتواجد في الحليب ومُنتجات الألبان) نوعاً آخرَ مألوفاً من السُكريّات المُضاعفة، وعندما تَسهلك الكائنات الحيّة هذا النوع من الكربوهيدرات فهي تحتاجُ لتحطيم الرّوابط بين جُزيئاته قبل استهلاكه، فجسمُ الإنسان ليس قادراً على استهلاك جُزَيء السكر المُضاعف بصورته الكاملة، بل هو يُفكّكه إلى مُكوّناته الأصليّة أولاً.[١] السُكريّات قليلة التعدّد: (بالإنجليزيّة: Oligosaccharide) يمكن الحصول على العديد من الأنواع مَخبريّاً بتحطيم المُركّبات الأكثر تعقيداً للسُكريّات كثيرة التعدّد. من النّادر جداً تواجد كربوهيدرات من هذه الفئة في الطّبيعة،

وإذا وُجدت فإنّها تكون عادةً في النّباتات والأشجار، كما أنّ أنواعاً منها تتواجد في جزيئات الدّم لدى بعض أنواع الحيوانات المِفصليَّة.[٥] السُكريّات كثيرة التعدّد: (بالإنجليزيّة: Polysaccharide) تتألّف هذه الكربوهيدرات على المُستوى الذريّ من جُزيئات مُعقّدة جدّاً،
حيث قد يتألّف الجُزيء الواحد منها من حوالي 10,000 مُركّب سُكّرٍ أُحاديّ مُجتمعين معاً. تشتهر هذه الفئة بتفاوتها الشّديد في أحجامها وتعقيدها البنيويّ، وهي تميل للانحلال في المياه. تتكوَّنُ مُعظم الكربوهيدرات المُتواجدة في الطّبيعة وفي بناء المواد العضويّة أو المَخلوقات الحيّة من سُكريّات كثيرة التعدّد، فعلى سبيل المثال، يُعتَبر النّشا المُتواجد في النّباتات نوعاً منها، وهو مُركّب يتواجد في فروع النّباتات وبذورها، ويُعتَبر مُكوّناً أساسيّاً في الخبز والعديد من أنواع الطّعام.

تشملُ هذه المجموعة أيضاً السّليولوز (وهو اللّبنة البنائيّة الأساسيّة في جميع أنواع النّباتات تقريباً، ويُعتَبر من أكثر السُكرّيات المُتعدّدة انتشاراً في الطّبيعة)،[١] والبنتوزانز (الذي يتواجد في الخشب وقشور المُكسّرات)، كما تتواجد السُكريّات المُتعدّدة بكثرةٍ في العاج، وقشور الحشرات، وأصداف الحلازين، والرخويّات وغير ذلك.[٦]