ما هي الغيرة و هل ينتج عنها حسد مزموم؟

ما هي الغيرة و هل ينتج عنها حسد مزموم؟

عدم فقدان الأمل يجب على الفرد التعامل مع الشخص المدمن بطريقةٍ إيجابية، من خلال عدم فقدان الأمل بقدرته على التخلص من الإدمان، فإذا أظهر الأفراد المحيطين بالمدمن عاطفة الأمل والثقة بقدرته على التخلي عن الإدمان، سوف تساعد هذه الطريقة في زيادة فرصته في الإقلاع عن المخدرات، كما يتوافر العديد من المجموعات الداعمة التي تركز على مساعدة أفراد الأسرة المتأثرين بإدمان أحد أحبائهم، للمساعدة في التركيز على علاج المدمن.[١] خلق بيئة رحيمة يمكن تقديم المساعدة للشخص المدمن من خلال خلق بيئةٍ أسريةٍ ومجتمعيةٍ رحيمةٍ به وبتصرفاته، للمساعدة في مشاركة المعاناة التي يشعر بها المدمن وزيادة وعيه بالمشكلة الصحية التي يعاني منها، والتخلص من حالة الإنكار التي يتصف بها جميع المدمنين، والتوقف عن إظهار كمية الألم والعار والشفقة في عيون الأفراد المحيطين بالمدمن، ولذلك يُنصح بضرورة توفير محيطٍ مريحٍ يشجع المدمن عاطفياً.[٢] التماس دعم الآخرين يعتبر الأصدقاء والعائلة هم خط الدعم الأول للفرد، ولهذا يُنصح بضرورة البحث عن مساعدتهم في حالة وجود شخصٍ مدمنٍ في العائلة، من أجل مساعدته في تخطي هذه العقبة والتخلص من الإدمان، كما تتوفر العديد من مجموعات الدعم الخارجية الموجودة على الإنترنت أو المعالجين المحترفين، الذين يمكن اللجوء إليهم عند الحاجة.

[٣] تثقيف النفس حول الإدمان يفضل تثقيف الفرد لنفسه عن قضايا الإدمان المختلفة وكيفية علاجها، للمساعدة في زيادة معلوماته عن كيفية التعامل مع المدمن، حيث يعتبر الإنترنت موقعاً رائعاً للبحث عن المعلومات حول أسباب التعاطي، كما يمكن قراءة الإرشادات والكتب الطبية حول هذا الموضوع.[٣] التدخل المهني يفضل في حالة وجود شخصٍ مقربٍ مدمن، أن يقوم الأشخاص من حوله بتثقيفه وتوعيته حول مضار الإدمان ومحاولة حثه على علاجه، كما يُنصح بضرورة إعلام المدمن بحتمية علاجه من قبل متخصصين مهنيين مسبقاً قبل محاولة علاجه بشكلٍ مفاجئ؛ لأنّ الكثير من الحالات يمكن علاجها في حالة رغبة المدمن نفسه بالعلاج، ولذلك يحتاج كلّ مدمنٍ لخطة علاج والتي تأخذ بعين الاعتبار حاجاته وقضاياه الشخصية، بالإضافة إلى إمكانية توجيهه لمراكز إعادة التأهيل وبرامج مساعدة المدمنين.[٤]