أهمية تنظيف الكبد و الكلي و عمل الفحوصات الدورية عليهم باستمرار

أهمية تنظيف الكبد و الكلي و عمل الفحوصات الدورية عليهم باستمرار

 

التعامل مع ضغط الأصدقاء يقوم العديد من المراهقين والبالغين أيضاً بتعاطي المخدّرات لمجرّد وجود ضغط من قبل أصدقائهم عليهم لتجريبها؛ حتى لو لم تكن لديهم الرغبة للقيام بذلك؛ وذلك ليشعروا بأنّ وجودهم في هذه المجموعة من الأصدقاء مناسبٌ لهم؛ لذلك على الشخص اختيار الأصدقاء الجيّدين الذين لا يضغطون على غيرهم للقيام بالأشياء الضارّة، كما يجب عليه أن يجد وسيلةً جيّدة للرفض وقول كلمة “لا”.[١] التعامل مع ضغوط الحياة يجد البعض المخدّرات طريقاً للتخلّص من ضغوط الحياة، إلّا أنّها في الحقيقة تجعلها أكثر إجهاداً، وللوقاية من ذلك على الفرد أن يعثر على طرقٍ مناسبة للتعامل مع التوتّر والحدّ منه، مثل: ممارسة تمارين الاسترخاء، وقراءة كتب جيّدة، والتطوّع لمساعدة المحتاجين، وغيرها من الأمور الإيجابية.[١] التوعية المستمرة يساعد التثقيف المستمر في المجتمع، والتوعية بمخاطر المخدرات على الحدّ من حالات التعاطي، ويكون ذلك بتبنّي المدارس، والوكالات الحكومية، ومنظمات المجتمع المختلفة لبرامج الوقاية من المخدرات، كما يجب الاهتمام بالبحث الدقيق في كل نوع من أنواع تعاطي المخدّرات، وتأثيرها على المجتمع.[٢] المراقبة والإشراف ينبغي على الأسرة الإشراف والمراقبة على الأبناء للتأكد من انضباطهم على جميع المستويات، والتي تتضمن إبعادهم عن تعاطي المخدرات، إذ يجب وضع قواعد أسرية بهذا الخصوص لضمان السير في الاتجاه الصحيح،[٢] كما يجب أن يعلم الفرد بأنّ الثقة الموجودة بينه وبين عائلته، واحترامهم من أهم الأمور في الحياة، وأنّ السلوكيات السيئة كالمخدّرات من شأنها المباعدة بينه وبين أسرته، إضافةً لخلق المشاكل بينهم.[٣] معرفة الحقائق توجد العديد من الخرافات والمفاهيم الخاطئة حول المخدّرات على شبكة الإنترنت، وغيرها من الأماكن، والتي يتناقلها الأصدقاء فيما بينهم؛ لذلك يجب على كل فرد أن يتخذ قراراً بالتحرّي عن المعلومات الصحيحة حولها، وأن يتبادل المعلومات الموثوقة مع الأصدقاء والعائلة.[٣]