أنواع الكربوهيدرات

الكربوهيدرات يحتاج الجسم إلى العديد من العناصرالغذائية حتى يستطيع القيام بعملياته وأنشطته الحيوية المختلفة وبالتالي يحافظ على صحة وحياة الإنسان، وإحدى أهم هذه العناصر هي الكربوهيدرات، والتي تمّد الجسم بنصف كمية الطاقة التي يحتاجها يومياً إذا ما تم تناولها بانتظام؛ لذلك سوف نتناول هنا أبرز أنواع الكربوهيدرات.
[١] أنواع الكربوهيدرات تتضمن الكربوهيدرات الأنواع التالية:[٢] الكربوهيدرات البسيطة: تعتبر هذه هي النوع الأول من الكربوهيدرات التي يحتاجها الجسم، والتي يطلق عليها اسم السكّريات،

وتتألف من مجموعة من جزيئات سكر الجلوكوز تحديداً، والتي تتميز بهسولة هضمها وامتصاصها، وبالتالي قدرة الجسم على أخذ الطاقة التي يحتاجها منها بسهولة، ولكن يجب هنا أن نأخذ بعين الاعتبار أن هذا النوع يتواجد في أغذية خالية من عناصر أخرى كالألياف مثلاً،

كما أنها تمنح الجسم سعرات حرارية فقط، وتمنح شعوراً كبيراً بالجوع؛

 

لذلك يجب الحذر عند تناولها، وأهم الأغذية الغنيّة بها هي السكر سواء الأبيض أو البني والعسل، إضافةً إلى الحلويات بأنواعها المختلفة كالمربيّات، إضافةً للعصائر والقطر. الكربوهيدرات المعقدة: وهي النوع الثاني والأخير من الكربوهيدرات، وهي بعكس الأولى لا يستطيع الجسم أن يهضمها بسهولة، فيحتاج الجسم إلى وقت كبير ليهضمها، كما أنها لا تؤثر على معدل السكر في الدم كالنوع الأول، وتتواجد مع عناصر غذائية أخرى في الأطعمة الغنيّة بها كالألياف والمعادن المختلفة، ومن أبرز هذه الأطعمة هي الخضار وتحديداً الخضراء والنشوية، والحبوب الكاملة والمأكولات المصنعة منها كالخبز، إضافةً إلى الفول والفاصولياء والعدس؛

لذلك يجب الحفاظ على تناولها. فوائد وأضرار الكربوهيدرات الجدير بذكره هنا، أنه على الرغم من جميع الفوائد التي تمنحها الكربوهيدرات للجسم، والتي تتمثل في منحها إياه الطاقة، تعمل أيضاً على حماية الجسم من التعرض للإصابة بالعديد من الأمراض والاضطربات وتحديداً التي تتعلق بالجهاز الهضمي كالإسهال والإمساك، إضافةً إلى التخلص من السموم الضارة والكوليسترول الضار المتراكم في الجسم وغيرها، أمّا عن الآثار الجانبية التي تترتب على تناول كميات كبيرة من الكربوهيدرات،

فتتضمن بشكل عام سعرات حرارية أكبر، وبالتالي زيادة الوزن وسمنة في الجسم، وتحديداً عندما لا يتم استهلاك الدهون التي تخزنها الكربوهيدرات في الجسم على شكل طاقة، كما أنها ترفع من معدل السكر في الدم، وبالتالي احتمالية الإصابة بمرض السكّري، إضافةً إلى أمراض ومشاكل أخرى تتعلق بالقلب والكلى والأعصاب، وبعض أنواع السرطان، إضافةً إلى اضطربات تتعلق بالقدرة على التنفس وتحديداً خلال النوم؛ لذلك يجب الانتباه جيداً لكمية الكربوهيدرات المتناولة، بحيث تكون مناسبة ومعقولة وكافية للجسم وليست زائدة عن حاجته.[٣]

أين توجد الكربوهيدرات في الطّعام تتواجد
الكربوهيدرات بأنواعها المُتعدّدة في مُختلف أصناف الطّعام، ومن أبرز المصادر المُتاحة لها:[٣] الفاكهة على شتّى أنواعها، وكذلك عصائر الفاكهة. الخضراوات بأنواعها المُختلفة، وخصوصاً الغنيّة بالنّشا، مثل البطاطا والذّرة. الحبوب، مثل الخبز، والأرز، والقمح. الحليب ومُشتقّاته من منتجات الألبان، مثل اللّبن، والجبنة والمُثلّجات. البقوليّات، ومن أشهر أنواعها الفول والحمّص وغيرها. جميع الحلويّات المُصنَّعة، حيث تكون غنيّةً بالسُكريّات والكربوهيدرات المُضافة، ومنها السّكاكر والفطائر وغيرها. أنواع الكربوهيدرات في الطّبيعة يوجد أربعة من الكَربوهيدرات هي كالآتي:[١] السُكريّات البسيطة: (بالإنجليزيّة: Monosaccharides)، وتُسمّى أيضاً السُكريّات الأُحاديّة، وهي مُركّبات بسيطة تُمثّل اللّبنات الأساسيّة لبنات الكربوهيدرات،

فالسُكّر الموجود في معظم أنواع الفواكه والعسل وكذلك بعض المُركّبات الأخرى (مثل فيتامين سي) يُعتبر من السُكريّات البسيطة.[٤] من أشهر أنواع هذه السُكريّات الجلوكوز (السُكّر الرئيسيّ المُتواجد في مجرى الدم لدى الإنسان)، والفركتوز (أو سكر الفاكهة)، والغالاكتوز (الذي عادةً ما يُوجد مُجتمعاً مع أنواع أخرى من السكر). السُكريّات الأُحاديّة مسؤولة عن تزويد الكائنات الحيّة بقسم كبير جداً من طاقتها.[١] السُكريّات المُضاعفة: (بالإنجليزيّة: Disaccharides)، تتألّف هذه المجموعة من جزيئين مُتّحدين معاً، ومن أبرز أمثلتها سكر المائدة، وهو نوع السكر الذي يدخل في معظم أنواع الطّعام لدى الإنسان،

حيث يكون مُكوّناً من جُزَيء واحد من الجلوكوز وآخر من الفركتوز مُجتمعين، ويُستخرَج مُعظم هذا السكر المُنتشر تجاريّاً إمّا من قصب السكر أو ثمرة أُخرى تُعرَف باسم (شمندر السكر). يُعتبر اللاكتوز (وهو السكر المُتواجد في الحليب ومُنتجات الألبان) نوعاً آخرَ مألوفاً من السُكريّات المُضاعفة، وعندما تَسهلك الكائنات الحيّة هذا النوع من الكربوهيدرات فهي تحتاجُ لتحطيم الرّوابط بين جُزيئاته قبل استهلاكه، فجسمُ الإنسان ليس قادراً على استهلاك جُزَيء السكر المُضاعف بصورته الكاملة، بل هو يُفكّكه إلى مُكوّناته الأصليّة أولاً.[١] السُكريّات قليلة التعدّد: (بالإنجليزيّة: Oligosaccharide) يمكن الحصول على العديد من الأنواع مَخبريّاً بتحطيم المُركّبات الأكثر تعقيداً للسُكريّات كثيرة التعدّد. من النّادر جداً تواجد كربوهيدرات من هذه الفئة في الطّبيعة،

وإذا وُجدت فإنّها تكون عادةً في النّباتات والأشجار، كما أنّ أنواعاً منها تتواجد في جزيئات الدّم لدى بعض أنواع الحيوانات المِفصليَّة.[٥] السُكريّات كثيرة التعدّد: (بالإنجليزيّة: Polysaccharide) تتألّف هذه الكربوهيدرات على المُستوى الذريّ من جُزيئات مُعقّدة جدّاً،
حيث قد يتألّف الجُزيء الواحد منها من حوالي 10,000 مُركّب سُكّرٍ أُحاديّ مُجتمعين معاً. تشتهر هذه الفئة بتفاوتها الشّديد في أحجامها وتعقيدها البنيويّ، وهي تميل للانحلال في المياه. تتكوَّنُ مُعظم الكربوهيدرات المُتواجدة في الطّبيعة وفي بناء المواد العضويّة أو المَخلوقات الحيّة من سُكريّات كثيرة التعدّد، فعلى سبيل المثال، يُعتَبر النّشا المُتواجد في النّباتات نوعاً منها، وهو مُركّب يتواجد في فروع النّباتات وبذورها، ويُعتَبر مُكوّناً أساسيّاً في الخبز والعديد من أنواع الطّعام.

تشملُ هذه المجموعة أيضاً السّليولوز (وهو اللّبنة البنائيّة الأساسيّة في جميع أنواع النّباتات تقريباً، ويُعتَبر من أكثر السُكرّيات المُتعدّدة انتشاراً في الطّبيعة)،[١] والبنتوزانز (الذي يتواجد في الخشب وقشور المُكسّرات)، كما تتواجد السُكريّات المُتعدّدة بكثرةٍ في العاج، وقشور الحشرات، وأصداف الحلازين، والرخويّات وغير ذلك.[٦]